في صباح أحد الأيام تلميذ سأل سونغ سان " كيف لشخص أن يتحكم في أفكاره عندما يجلس الزن ؟ "
أجاب سونغ سان ، " لو كنت متعلق في الأفكار ، ممارستك و أفكارك مختلفه ، لو كنت غير متعلق في الأفكار ، التفكير هي ممارسة ، الممارسة هي تفكير ، هذا مايدعى فقط ممارسة . "
التلميذ سأل ، " ماهو الفقط ممارسة ؟ "
" عندما بدأت القيادة لأول مرة ، لا يمكنك ان تعطي أهتمامك للمناظر و الأصوات ، و إلا سوف تصطدم ، مع ذلك ، بعد الكثير من الممارسة ، تستطيع أن تتكلم و أن تنظر للأشياء و أن تسمع لراديو بدون أية مشاكل ، التكلم و المناظر أصبحوا فقط القيادة ، نظرك و سمعك و حديثك غير متعلق بها ، وهكذا مع الزن " فقط زن " تحتوي المشي و الأكل و النوم و الكلام و مشاهدة التلفاز ، كل هذه أصبحت غير متعلقة في التفكير ، هذه فقط الممارسة . "
" ماهو التفكير المتعلق به ؟ "
" أثناء القيادة ، إذا تعلقت في أفكارك ، سوف تتجاوز إشارة الوقوف و سوف تأخذ مخالفة ، سوف تعبر خط الوسط و تصطدم ، سوف تعتقد أنك ذاهب إلى نيويورك بدلا من ذلك تكون متجه الى بوستن ، بهذه الطريقة ، التعلق في التفكير يقود الى المعاناة . "
" قال التلميذ ، " شكرا جزيلا ، لقد فهمت جيدا . "
" بما أنك فهمت ، سوف أسئلك ، هل التفكير و عدم التفكير مختلفين ؟ أو متشابهين ؟
" عندما أعطش ، أشرب . "
" جيد جدا ، أذهب أشرب الشاي . "
~ الفقير ~
للماستر شوان هوا
كيف تحقق الاستنارة ؟
الاستنارة مثل فتح باب يقيد دخولنا و خروجنا .
نحتاج الى مفتاح لكي نفتح ذلك الباب ، و بدون المفتاح سوف نظل محبوسين في هذه الغرفة الى الأبد ، إذا ، أين المفتاح ؟
إنه موجود معك ، من السهل جدا العثور عليه .
كيف سوف تعثر عليه ؟
يمكنك القيام بذلك من خلال دراسة التشان ( الزن ) و الجلوس في التأمل ، أو الأبتهال بسم البوذات و التمسك بالمنترات ، الممارسة بهذه الطريقة هو بمثابة البحث عن المفتاح .
متى سوف تعثر عليه ؟
هذا يعتمد على مرحلة ممارستك ، لو كنت تمارس بنشاط و مثابرة ، سوف تعثر عليه بسرعه ، و لكن لو كنت كسول و غافل ، لن تجده أبدا ، ليس فقط في هذه الحياة ، بل حتى في حيواتك المستقبلية لن تجده ، و هذا مبدأ جدا بسيط .
للماستر شوان هوا
نحن البشر نولد مشوشين و نموت مشوشين . نحن مشوشين أثناء النوم و مشوشين أثناء الاستيقاظ . ما القيمة الموجودة في هكذا نوع من الحياة ؟
فهل يعني ذلك أننا لا نريد أن نكون بشر بعد الآن ؟ لا ، ولكن يجب علينا أن نفهم من أين أتينا عندما ولدنا و أين سوف نذهب بعد الموت . قد يقول شخصا ما ، " أنا أعرف كيف أكتشف الموت . أستطيع أن أخذ جرعة زائدة من المخدرات أو أشنق نفسي أو أقفز إلى النهر . عندها سوف أعرف ذلك ؟ " الأنتحار لن يحررك من الولادة و الموت ، ولكن فقط يزيد عليك العبء الكارمي .
نحن نجلس في التأمل من أجل إيجاد الطريق لنضمن ذلك . عندما يأتي الوقت لنا لكي نموت ، لا نعاني جسديا من الأمراض ، و لا نتلهف وراء الثروة ، الجنس ، الشهرة ، الطعام ، و النوم . و عقولنا لا تكون منزعجة . الموت ينبغي أن يكون كما لو كنا دخلنا لسمادهي التشان ، نريد أن نموت مع أبتسامه ، و بدون مشقة ، و يرحب بنا أميتابه بوذا بالمنصة الذهبية .
فقط الممارسة لأجل هذا الغرض ! إذا كنا لا نعرف عن تلك اللحظة الحاسمه ، عندها سوف نظل مشوشين طول حياتنا كلها ، ولا ينتهي هذا التشوش بموتنا ، موت بعد موت سوف نظل مشوشين ، حياة بعد حياة سوف نكون غير واضحين ، مؤسف أن تكون مشوش على الدوام .
السبب لممارستنا جلسة التأمل و رغبتنا في تعلم البوذية هي لكي لا نريد أن نكون مشوشين ، عندما نفهم ذواتنا الأصلية ، عندها سوف نكتسب حكمة عظيمة ، تعلم البوذية سوف يسمح لنا أن نكشف عن حكمتنا العظيمه .
~ الفقير ~
للماستر شوان هوا
أميتابه بوذا هو بوذا الأرض الغربية لنعيم المطلق .
الملك لجميع الدارما هو كلمه واحدة " أميتابه "
الأزمنه الخمسة و التعاليم الثمانية كلها متضمنه به .
الشخص الذي بذهن مركز يتذكر و يتلوا اسمه
في سمادهي سوف يدخل مكان هكذا أتوا' للسكون .
البوذا أميتابه يعرف أيضا " أمتيس " و يعني الحياة الأبدية . " أميتابه " و يعني " النور الأبدي " . هو بوذا الأرض الغربية لنعيم المطلق . ( وذكر في ) سوترات الأرض النقية الثلاث : السوترا الأكبر عن أميتابه ، السوترا الأصغر عن أميتابه ، و سوترا التأمل على أميتابه بوذا .
قبل ايونات لا تحصى ، البهيكهو مخزن الدارما صنع 48 نذرا عظيما أمام البوذا لوكسفاراجا ، نذر أن أرضه البوذا سوف تكون الأكثر هناء و نقاء ، و أن جميع من يولد هناك سوف يتقدم بلارجعه للبوذاوية . البهيكهو مخزن الدارما هو الأن أميتابه بوذا .
تمجيد البوذا أميتابه :
جسد أميتابه هو لون الذهب
روعة سماته ليس له نظير
نور جبينه يضيئ حول المئات من العوالم ،
واسع مثل البحر عيناه نقية و واضحه
يشع بتألق من خلال التحويل
أعداد لا تعد و لا تحصى من البوديساتفات و البوذات
نذوره الثمان و الأربعون سوف تكون تحررنا
في مراحل اللوتس التسعة سوف نصل الى الشاطئ الأبعد .
الجأ في بوذا الأرض النقية الغربية ، اللطف و الرحمه أميتابه
الحكماء الثلاثة للأرض النقية الغربية
في اليسار : البوديساتفا القوة العظيمه
في الوسط : البوذا أميتابه
في اليمين : البوديساتفا غوان ين
~ الفقير ~
أتخذ البوذا ملجأ
أتخذ الدارما ملجأ
أتخذ السنغا ملجأ
السطر الأول يعني اللجوء أولا وقبل كل شيء في أميدا بوذا الذي هو مركز جودو شينشو ( الأرض النقية ) ، فقط من خلاله نحقق الإستنارة الكاملة ( البوذاوية ) في الارض النقيه ،
أيضا نحن نكرم و نلجأ في شاكياموني بوذا المعلم الذي أظهر لنا الطريق إلى دارما أميدا .
السطر الثاني يعني اللجوء في الدارما التي حول أميدا الذي بشر به شاكياموني بوذا ،
و أن تأخذ ملجأ في الدارما الصحيحة ، كما هي عليه ، و الدروس الواردة في السوترات و تعليقات المعلمين عليها .
السطر الثالث يعني أن نلجأ في الرهبان او العاميين الذين تلقوا الشينجين ( الثقة و الإيمان ) في حياتهم الحاضرة و الذين ولادتهم في المستقبل في الارض النقية مؤكدة .
Josho Adrian Cîrlea
~ الفقير ~
يتساءل الناس غالبا ما إذا كانت البوذية
دينا أم فلسفة ، في الحقيقة لا يهم ماذا تسمى ، فالبوذية تبقى ما هي عليه مهما
كانت المصطلح التي نلصقها عليها ، إذا أن المصطلح لا أهمية لها ،
مثلا فالزهرة التي
نسميها وردة تطلق الرائحة الزكية نفسها مهما كان اسمها ،
وهكذا تعاليم بوذا
مهما ألصقنا عليها من مصطلحات فهي تبقى تعاليم ترشدك إلى السلام الداخلي العميق و
إلى السعادة الحقيقية و إلى الاستنارة .